15-10-2007, 01:43 AM
|
#1 (permalink)
|
| المشرف العام
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,199
| ورثة الحريري وعثمان أحمد عثمان في انتظار "الدالي"
ورثة الحريري وعثمان أحمد عثمان في انتظار "الدالي" 
ورثة الحريري وعثمان أحمد عثمان في انتظار "الدالي"
نور الشريف بطل مسلسل الدالي فوجئنا بالادعاء في الوسط الفني والسياسي في مصر ولبنان هذه الأيام حالة من الجدل والترقب بسبب الشخصية التي تدور حولها أحداث مسلسل "الدالي" بطولة نور الشريف المذاع علي العديد من القنوات الفضائية، حيث خرجت أقاويل كثيرة مفادها بأنه يتعرض لشخصية الوزير المصري الأسبق ورجل الاقتصاد الشهير الراحل عثمان أحمد عثمان وعلاقته بالرئيس المصري الراحل أنور السادات.
وذهب البعض الآخر للقول إن أحداثه استوحيت من قصة حياة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وهو ما دفع أسرتي عثمان والحريري إلى ترقب أدق تفاصيل المسلسل وتوعد القائمين على هذا العمل في حالة ثبوت تعرضهم لسيرة أي من الرجلين باللجوء للقضاء.
ويقول مؤلف العمل وليد يوسف: تدور أحداث المسلسل في حقبة السبعينات من القرن الماضي حول قصة حياة رجل أعمال كبير يدعى سعد الدالي، يلعب دوره الفنان نور الشريف، بدأ حياته من الصفر وكافح وسلك عدة طرق ولجأ إلى اتباع مبدأ الغاية تبرر الوسيلة في تكوين ثروة كبيرة جدا لدرجة أن مشاريعه الاستثمارية انتشرت في كافة أنحاء العالم، ما يدفع بالقيادة السياسية، في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات، إلى ترشيحه لتولي وزارة الإسكان ويصبح في فترة وجيزة من أشهر رجال السياسة والاقتصاد.
وتابع قائلا: إلا أنه يتعرض فجأة لحادث اغتيال ينجو منه بصعوبة بالغة، وإن توفي ابنه وبعض من رجال الحراسة المرافقين لموكبه، مما يدفع بوسائل الإعلام وبالأجهزة الأمنية لأن تتساءل عن هوية مرتكبي الحادث ودوافعهم. وتبدأ رحلة البحث عن سعد الدالي الإنسان وعلاقاته بمن حوله ونشأته وكيف حقق تلك الثروة الكبيرة حيث تفيد شهادات الشهود من المقربين والمنافسين بأن سعد الدالي له عشرات الوجوه وتاريخه شائك ومتداخل ومملوء بالغموض، وبالفعل يتساءل الجميع: هل الدالي رجل شريف عصامي بدأ حياته من الصفر أم كوّن ثروته من طرق مشبوهة؟ وتتسع دوامة الأسئلة تدريجيا لتنال من زوجه وأبنائه أيضا، فيكتشفون أنهم أمضوا عمرهم وهم لا يعرفون عن هذا الرجل شيئا فتنقلب حياة الأسرة رأسا على عقب.
وتابع المؤلف "لن تتوقف أحداث العمل عند هذا الحد وإنما هناك جزء ثانٍ من المقرر أن نبدأ بتصويره بعد عيد الفطر ليذاع في رمضان، 2008 والجزء الأول ينتهي حينما يتعرف الدالي على من سعوا إلى اغتياله ولكونه من أصول صعيدية يسعى للثأر وهو ما تدور حوله حلقات الجزء الثاني التي تحمل مفاجآت كثير
ويؤكد المخرج اللبناني يوسف شرف الدين أنه فوجئ مثل بقية أسرة المسلسل بتلك الادعاءات التي تقول إنه يتعرض لشخصية أحد مشاهير السياسة، سواء في مصر أو لبنان، ويقول: هذا ليس صحيحا بالمرة، فالقصة بأكملها من وحي الخيال، والشخصية الوحيدة الحقيقية في هذا العمل هو الرئيس الراحل أنور السادات.
من جانبه يؤكد النجم الكبير نور الشريف أن "سعد الدالي" شخصية خيالية وليست لها أية علاقة بالواقع أو بأي من مشاهير السياسة، سواء في مصر أو في لبنان أو أي مكان آخر في العالم، وإن كان هناك تشابه مع أناس بعينهم فهو من قبيل الصدفة فقط.
من جانبه يقول علي أبو شادي رئيس الرقابة على المصنفات الفنية "استمعت مثل غيري للشائعات التي تدعي أن المسلسل يتعرض لشخصيات سياسية بعينها، ولذلك سعيت من خلال موقعي الوظيفي إلى التأكد من صحة ذلك حيث قامت لجنة من الرقابة بقراءة السيناريو بعناية وبدقة فائقة، وتبين أنه لا يوجد أي تشابه بين شخصية البطل وشخصية الراحل عثمان احمد عثمان الذي كان يعد أحد كبار رجال الأعمال في مصر. |
| |