فراق الأحبابِ
أماه ضاق عليََّ الفضاءُ بوسعهِ
والدمعُ جفَ بمقلتي وكواني
أعيش العمر غربةً بعد غربةٍ
ولم أجد من في الكونِ واساني
النوم فارقني وأرق مضجعي
بُعدُ الحبيب والشوق قد أضناني
وحيدٌ أنا أماه والبُعد يقترب
بذكرى الحبيب ولوعةِ الحرمانِ
أُناجي الموت ليلةً بعد ليلةٍ
والموت يخذلني ويتركني لهواني
فترفقي أماه عند الموتِ لحظةً
وضمي الى صدرك نعشـاً حواني
وتذكري أماه يوما أنني
كنت الغريب بين رعشة الحرمانِ
فقلبي كماءِ النبعِ صافٍ
يعطي الحياة لمن يريدها وهو يعاني
وقد احببت كل الناس ولم
أقترف أي ذنبٍ بحق الأقدارِ
أما الحياة فكانت لي منبعاً
وما يسقيني سوى بطعم الأحزانِ
أماه لحدي الحزين لديك أمانةً
فإزرعيه وروداً وأشجارِ الريحانِ
حتى إذا مر الحبيبُ بقربهِ
يشتمُ مني ما كان عليه يهواني
2- بعنوان لماذا تهربى
أنتِ
فلماذا تهربي ..
لماذا تختبئين في كوكب غربتي ..
أنتِ التي أحببتها .. وما لي غيرك تنسيني دمعتي
لا تحرمي قلبُ ً برئُ ً من النظر إليكِ
، ودعيه يحارب من أجل سعادتي
تنطقين بأنفاسك الأشعار َ حتى تصل إلي فأصبح فنانَ
تهمسين بصوتكِ فينهار قلبي ، وينسى هو من أي مكانَ
فأنتِ الهوا .. ولولا الهوا ما كنت أبحرتُ بلا قبطانَ
أشتاقُ إليكِ يا عبير الريحان ..
يا نسمة ً نسمت ثم إخترقت الوجدان ..
أشتاقُ بقلبي والقلب حيران ..
أتحبينه مثل حب الموج للشطئان ..
فالحب أنتي .. وليس لغيرُكِ في قلبي أي مكان .